| الإصدار | 1.0 |
|---|---|
| الناشر | Sensible Software Solutions |
| يوم الاصدار | ١٧/١٠/٢٠١٧ |
| تم إضافة التاريخ | ١٧/١٠/٢٠١٧ |
| متطلبات نظام التشغيل | Windows 10, Windows Vista, Windows 98, Windows Me, Windows, Windows NT, Windows 2000, Windows 8, Windows 7, Windows XP |
| المتطلبات | None |
| إجمالي التنزيلات | ٥٨٢ |
| التنزيلات في الأسبوع | ٣ |
| السعر | Free |
وصف
Cannon Fodder هي لعبة حركة ذات طابع عسكري مع استراتيجية وإطلاق النار على عناصر. يتحكم اللاعب في فرقة صغيرة تصل إلى خمسة جنود. هؤلاء الجنود مسلحون ببنادق آلية تقتل مشاة العدو بجولة واحدة. قوات اللاعب هشة بالمثل ، وبينما يمتلكون قوة نيران فائقة في بداية اللعبة ، يصبح مشاة العدو أكثر قوة مع تقدم اللعبة. بالإضافة إلى الجنود المشاة ، يشمل الخصوم مركبات مثل سيارات الجيب والدبابات والمروحيات بالإضافة إلى الأبراج المزودة بالصواريخ. يجب على اللاعب أيضًا تدمير المباني التي تفرخ جنود العدو. بالنسبة لهذه الأهداف ، التي تكون غير معرضة لنيران المدافع الرشاشة ، يجب على اللاعب استخدام أسلحة ثانوية متفجرة: قنابل يدوية وصواريخ. ذخيرة هذه الأسلحة محدودة ويجب على اللاعب العثور على صناديق إمداد لتجديد قواته. يمكن أن يؤدي إهدار هذه الأسلحة إلى عدم امتلاك اللاعب ما يكفي لتحقيق أهداف المهمة. يمكن للاعب أن يختار إطلاق النار على الصناديق - تدمير قوات العدو ومبانيه في الانفجار الذي أعقب ذلك - في خطر أقل على جنوده من استرجاعها ، ولكن مرة أخرى في خطر أكبر لاستنفاد الذخيرة.
يتقدم اللاعب من خلال 23 مهمة مقسمة إلى عدة مستويات لكل منها ، مكونًا 72 مستوى في الكل. هناك العديد من الأماكن بما في ذلك الغابة والثلج والصحراء ، وبعضها يتميز بميزات تضاريس فريدة ومركبات مثل الأكواخ الثلجية وعربات الثلوج. يجب أن يتعامل اللاعب أيضًا مع الأنهار (التي يعبرها الجنود ببطء ولا يمكنهم إطلاق النار) والرمال المتحركة وكذلك الألغام وغيرها من الأفخاخ المتفجرة. بالإضافة إلى حركة الرماية ، تتميز اللعبة بعناصر إستراتيجية وتستخدم نظام تحكم بالتأشير والنقر أكثر شيوعًا في الإستراتيجية من ألعاب الحركة. [9] نظرًا لأن عدد قوات اللاعب يفوق عددًا كبيرًا ويمكن قتلها بسهولة ، فيجب عليه توخي الحذر ، بالإضافة إلى التخطيط الدقيق وتحديد المواقع. تحقيقًا لهذه الغاية ، يمكنه تقسيم المجموعة إلى وحدات أصغر لتولي مواقع منفصلة أو المخاطرة بعدد أقل من الجنود عند الانتقال إلى مناطق خطرة.